أبي بكر بن بدر الدين البيطار
205
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
( 22 ) - جاء في ( فضل الخيل / 55 ) : من أن خالد بن الوليد رضى اللّه عنه كان لا يقاتل إلا على أنثى لأنها تدفع البول وهي تجري ، والفحل يحبس البول في جوفه حتى بنفتق ، ولأن الأنثى أقل صهيلا . ( 23 ) - وروى الوليد أيضا عن إسماعيل عن من أخبره عن عبادة بن نسي أو ابن محيريز أنهم كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات ، ولما خفي من أمور الحرب . وكانوا يستحبون فحول الخيل في الصفوف والحصون والسير والعسكر ولما ظهر من أمور الحرب . وكانوا يستحبون خصيان الخيل في الكمين والطلايع لأنها أصبر وأبقى في الجهد ( فضل الخيل / 55 ) . ( 24 ) - الحضر والإحضار : ارتفاع الفرس في عدوه عن الثعلبية : فالحضر الاسم والاحضار المصدر ( اللسان 1 / 660 ) . ( 25 ) - التمغط : أن يمد قوائمه ، ويتمطى في جريه ( اللسان 3 / 510 ) . ( 26 ) - صهل الفرس : يصهل صهيلا فهو صهال ، صوت الفرس أنواع منها : الحمحمة الذي يقصر عن الصهيل عند طلب العلف . ومنها الأجش وهو الذي جهر بصوته وبح . ومنها الصلصال وهو الذي حد صوته ودق جدا ومنها المجلجل وهو الذي صفا صوته وحسن ولم يدق وهو أحسن الصهيل ( فضل الخيل / 30 ) . ( 27 ) - هو ابن العوام . ( 28 ) - نقل الدميري عن المجالسة للدنيوري أنه نقل عن أبي عبيدة وأبي زيد أنهما قالا : الفرس لا طحال له ، والبعير لا مرارة له ، والظليم لا مخ له . وأنكره بعضهم وحمله على المبالغة ، يعني : أن الفرس يفعل فعل من لا طحال له . . . الخ ( رشحات المداد / 105 ) . [ للفرس طحال ، وليس للجمل ولا للفرس : كيس مراري ( المحقق ) ] . ( 29 ) - الحدّ : الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أحدهما بالآخر وجمعه حدود ( اللسان 1 / 583 ) . ( 30 ) - الصدف : ميل في الحافر إلى الجانب الوحشي . الجوهري : فرس أصدف بيّن الصدف إذا كان متداني الفخذين متباعد الحافرين في التواء من الرسغين ( اللسان 2 / 420 ) . ( 31 ) - استرمك : رمك في الطعام يرمك رموكا ورجن فيه يرجن رجونا : إذا لم يعف منه شيئا ( اللسان 1 / 1227 ) . ( 32 ) - عن عبد اللّه بن عريب المليكي عن أبيه عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق » . ( يقال . خبله وأخبله : أفسد عقله وعنصره . ورجل به خبل بالتحريك وهو الجن ) . ( فضل الخيل / 24 ) . ( 33 ) - فتستفحله : أي تتخذه فحلا .